المحقق النراقي

568

خزائن ( فارسى )

اين عمل كسى نيست و من طالب او بودم وزير گفت او حاضر است و ليكن مطلب من مجدالدين زبيرى بود خليفه گفت : از هبيرى بگو گفت : او را مؤونه سفر نمانده و تهيهء كه لازم است او را ميسر نيست گفت : صد هزار دينار از خزانه به هبيرى برسانند به جهت تهيهء سفر وزير گفت ديون بسيار و خرج عيال او را از كار افكنده و دماغ او افسرده شده است خليفه گفت : صد هزار ديگر به جهت اداى ديون و مؤونهء عيال به او بدهند و خادمى را گفت : هبيرى را حاضر كن تا ببينم ، همان لحظه هبيرى را به حضور خليفه آورده به التفات خليفه مسرور و به خلع فاخره مخلع در همان ساعت منشور ايالت مصر به جهت او صادر و دويست هزار دينار به جهت تهيه سفر و سائر ضروريات به او عنايت شده بيرون آمده و زبيرى در عقب وزير مراجعت كرده به صورت هر روز ، و هبيرى به منزل خود رفت . السيّد على بن عبدالحميد النجفى * قال السيد العالم على بن عبدالحميد النجفى فى شرح المصباح للشيخ الطوسى - رحمه اللّه - عند بيان ما روى أن من قرأ فى ليلة ثالث و عشرين من شهر رمضان سورة القدر ألف مرة لأصبح و هو شديد اليقين بالاعتراف بما يختص بنا قال : كنا جماعة فى ليلة يسفر صباحها من يوم الخميس ثالث و عشرين من شهر رمضان فى سنة ثمان و ثمانين و سبعمائة فى الجامع الشريف بالكوفة معتكفين على دكة فلما فرغنا من الصلاة أخذنا فى قراءة سورة إنا أنزلناه ألف مرة فنام بعضنا فلمناه و أزعجناه و لم ينزعج و نام فلما فرغنا من القراءة أخذ كل واحد منا مضجعه فرأيت فى النوم - و لقد كان نوم غير غالب بل هو قريب من السنة - كان أبواباً قد فتحت لم أدر هى فى السماء أو فى الأرض و خرج منها جماعة على هيئات حسنة فأقبلوا على يقولون : التزم بأئمتك المعصومين فهم الأعلام الهداة ، الأكارم الثقات ، السادات البررة ، و الاتقياء السفرة ، الأنجم الزهر ، و الأوّابون الغرر إلى غير ذلك من المكارم فلما أصبحنا قصصت المنام على أصحابى فقال الرجل الذى نام عن القراءة :